من الزهرة إلى قرص الشمع
تجمع شغالات النحل الرحيق من الأزهار وتحمله إلى الخلية. هناك ينتقل الرحيق بين العاملات وإلى عيون أقراص الشمع، وتساعد إنزيمات النحل في تغيير بعض السكريات خلال عملية نضج العسل.
الرحيق الطازج غني بالماء، لذلك تحرك العاملات أجنحتها لتجديد الهواء وتسريع التبخر. عندما تنخفض الرطوبة ويصبح العسل أكثر كثافة، تغطي العيون بطبقة شمعية تحفظ الغذاء لاستخدامه لاحقاً. توضح إرشادات وزارة الزراعة الأميركية أن العسل الناضج يحتوي عادة على ماء أقل كثيراً من الرحيق الأصلي.
المصدر العلمي: USDA Agricultural Marketing Service: https://www.ams.usda.gov/sites/default/files/media/Comb_Honey_Inspection_Instructions%5B1%5D.pdf . الصورة الرئيسية: نحلة عسل على زهرة كوزموس، Peggy Greb/USDA-ARS، ملكية عامة: https://www.ars.usda.gov/oc/images/photos/featuredphoto/jun19/honeybees/ .
التعليقات