تمويه يتحرك مع البيئة
يستطيع كثير من الأخطبوطات تبديل مظهر جلدها خلال ثوانٍ. تستخدم خلايا صبغية تسمى حوامل اللون لتوسيع بقع اللون أو تقليصها، كما تستطيع بعض الأنواع تغيير ملمس الجلد لتنسجم مع الصخور أو الرمل أو المرجان المحيط بها.
لا يقتصر تغير اللون على الاختباء؛ فقد يرتبط أيضاً بالتواصل أو الاستجابة للخطر. وثّق فريق الاستكشاف التابع للإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي أخطبوطاً في خليج ألاسكا تحول من أرجواني محمر إلى أبيض خلال ثوانٍ، وهو مثال مصور على سرعة هذه الاستجابة.
المصدر العلمي والصورة الرئيسية: NOAA Ocean Exploration، بعثة Seascape Alaska: https://oceanexplorer.noaa.gov/multimedia/okeanos-explorations-seascape-alaska-ex2306-gallery-media-dive08-octopus-2/ . الصورة رصد حقيقي لأخطبوط من جنس Mussoctopus.
التعليقات