حق القارئ في معرفة ما تغيّر
قد يقع الخطأ في اسم أو تاريخ أو رقم، وقد يتجاوز ذلك إلى فهم ناقص لسياق الخبر. في الحالتين، لا يكفي تعديل النص في صمت. يحتاج القارئ إلى إشارة واضحة تبيّن المعلومة التي صُححت ووقت التصحيح، حتى يستطيع إعادة تقييم ما قرأه أو شاركه مع غيره.
لا تنتقص هذه الشفافية من مصداقية المؤسسة؛ إنها تعطي الجمهور طريقة ليرى كيف تتحمل مسؤولية ما تنشره. ومن داخل غرفة الأخبار، يفيد تسجيل الأخطاء المتكررة في تحسين المراجعة، وتوضيح الأدوار، وتقليل فرص تكرار المشكلة نفسها.
الصورة الرئيسية: رف كتب حقيقي، صورة تعبيرية. تصوير Mshuang2، عبر ويكيميديا كومنز (CC0).
التعليقات